منذ طفولتك وأنت تحلم بالطيران حتى أنك كنت تصمم طيارتك الورقية الخاصة وتغمرك السعادة عندما تجعلها تطير في السماء بفعل الرياح.

فهيا بنا نتعرف على النقاط المحورية في رحلتنا لنتمكن من الطيران..

نبذة عن تاريخ الطيران

حلم الطيران كان يراود البشرية منذ قديم الزمان. ولعلك تعرف أن أول من حاول الطيران فعلياً هو العالم العربي (عباس بن فرناس) في عصر ازدهار الأندلس. كما قام الفنان الإيطالي المشهور (ليوناردو دا فينشي) بوضع تصوره لكيفية الطيران من خلال رسمه لتصميمات طائرات.

ومع أن فكرة البالونات والمصابيح التي تحلق في الهواء موجودة في الصين منذ زمن بعيد، إلا أنه في أواخر القرن الثامن عشر اخترع (الأخوة مونتغولفير) أول منطاد جوي عبارة عن بالون كبير ممتلئ بالهواء الساخن ملحق به سلة للركاب والذي نجح في الطيران لمسافة بعيدة.

وبعدها طار (هنري جيفارد) لمسافة 24 كم بواسطة منطاد يعمل بمحرك بخاري يمكنه التحكم في اتجاهه وحركته.. ثم قام السير الإنجليزي (جورج كايلي) بتصميم أول طائرة شراعية يمكن التحكم بها.

وبتطور دراسة علم الديناميكا الهوائية توالت اختراعات الطائرات الشراعية وبدأ تزويدها بمحركات بخارية. وفي عام 1903م حدثت نقلة نوعية في هذا المجال.. حيث اخترع (الأخوان رايت) الأمريكيان أول طائرة مزودة بمحرك تنطلق بدفع ذاتي وتحلق ثم تهبط بسلام، وقاما بتطوير هذا النموذج فيما بعد.

وباستعمال الطائرات لأغراض عسكرية في الحروب العالمية تطورت صناعتها بشكلٍ سريع، فأصبحت معدنية ذات محركات نفاثة وانسيابية الشكل تشبه الطائرات الحالية.. وبعد الحرب العالمية الثانية تطورت الطائرات أكثر فأكثر لتلائم خدمات النقل الجوي المدني للأشخاص واليضائع، كما انتشرت المطارات وشركات النقل الجوي المدني في جميع أنحاء العالم.

الآن تقلص دور الطيار بسبب تطور تكنولوجيا قيادة الطائرات. وأصبحت الطائرات أكبر حجماً وأكثر أماناً وانتشاراً، وحققت سرعات هائلة تتجاوز سرعة الصوت، كما أصبحت تستطيع حمل شحنات هائلة تزيد عن ال600 طن.

تخصص هندسة الطيران والفضاء الجوي

هذا المجال المعقد والمتنامي يحتاج لمزيد من المتخصصين حول العالم. لذلك اهتمت كثير من الجامعات بتوفير برامج دراسية مخصصة لهندسة الطيران والفضاء الجوي (Aerospace engineering)، والتي تتفرع إلى قسمين:

الأول هو هندسة الطيران والملاحة الجوية (Aviation Engineering)؛ ويشمل تصميم وإنشاء وتطوير وصيانة الطائرات، واستخدام وإنتاج أحدث تكنولوجيا الطيران.

أما القسم الثاني فهو يختص بدراسة تكنولوجيا المركبات الفضائية، وصناعة وتطوير المركبات الفضائية بأنواعها؛ كالصواريخ والسفن الفضائية والمسبارات والأقمار الصناعية وكذلك محطات الفضاء الجوي.

المهارات التي تحتاجها لدراسة تخصص هندسة الطيران والفضاء

  • مستوى علمي جيد في الرياضيات والفيزياء والميكانيكا.
  • امتلاك بعض المهارات الشخصية الهامة كمهارة التحليل ومهارة حل المشكلات، والدقة.
  • مهارة العمل تحت ضغط وفي ظروفٍ صعبة، والتعاون مع الفريق.
  • الإلمام بتقنيات التصميم والأسس الهندسية، والتكنولوجيا.

دراسة هندسة الطيران والفضاء الجوي ستنمي جميع المهارات السابقة لديك. بالإضافة إلى امتلاك مهارات ومعارف جديدة من خلال فهم أوسع لكل ما يتعلق بالديناميكا الهوائية والبرمجيات والدفع وأنظمة المركبات وعلم المواد وغيرهم.

أين يعمل مهندسو الطيران والفضاء الجوي؟

مجال عمل مهندس الطيران واسع للغاية؛ حيث يمكنك العمل في شركات تصنيع الطائرات والمؤسسات الحكومية والمطارات وشركات الطيران وكذلك العمل في الجامعات.

وإذا اخترت العمل في مجال الفضاء الجوي، فيمكنك العمل في وكالات الفضاء والمؤسسات البحثية المختصة.

وبشكلٍ عام جميع ما يختص بالأنظمة والتحكم والبرمجة يمكن لمهندس الطيران العمل به.

دراسة هندسة الطيران في تركيا

بجودة عالمية وعلى أيدي أساتذة متخصصين وبتدريب عملي قوي وتجهيزات عالية.. يتم تدريس هذا التخصص في بعض الجامعات التركية، من أهمها:

ملاحظة:

تتوفر برامج دراسية أخرى متعلقة بالطيران ولكنها غير متعلقة بالهندسة. مثل تخصص إدارة الطيران والذي هو تخصص إداري يتعلق بالمطارات.. وكذلك تخصص التدريب على الطيران الاحترافي، وهذا البرنامج يعمل على تخريج الطيارين المحترفين، وتكون له مصروفات خاصة تحددها كل جامعة.

تتم الدراسة باللغة الإنجليزية أو التركية.

تكلفة دراسة هندسة الطيران والفضاء الجوي في تركيا

تتراوح المصروفات الدراسية للبرامج المتعلقة بتخصص هندسة الطيران والفضاء لمرحلة البكالوريوس بين 2450$ وحتى 9800$  بحسب الجامعة ( وهذا بعد الخصم الخاص الذي تقدمه اوكي تمام لطلابها المسجلين من خلالها كوكيل معتمد للجامعات).

إذا وجدت لديك المهارات والشغف الذي يدفعك لدراسة هذا المجال الهندسي الهام، وترغب في التوجه لتركيا لدراسته بشكل محترف مع عيش تجربة حياتية مميزة.. فنحن سنكون خير معين لك على تحقيق حلمك.