كيف يمكنك خوض تجربة الدراسة بالخارج بنجاح؟

كيف يمكنك خوض تجربة الدراسة بالخارج بنجاح؟

بعد الاستقرار على التخصص الدراسي الذي ترغب في دراسته وتحديد وجهتك الدراسية والجامعة المثلى لك وتجهيز أوراقك ودفع مصاريفك الجامعية والاستعداد للسفر، حان الآن وقت خوض تجربتك الجامعية في الخارج. لكن ماذا لو خالفت توقعاتك، ولم تشعر بأنك حصلت على أكبر قدر من الاستفادة بوقتك خلال الدراسة في الخارج؟ يمكن أن يكون عدم التخطيط الجيد مسبقًا لرحلتك الدراسية والاستعداد الكافي لتكون منفتحًا لخوض تجارب جديدة، سبب كبير في شعورك بأن رحلة الدراسة في الخارج لم تكن تستحق المعاناة. تابعنا لتتعرف معنا من خلال السطور القادمة، على كيفية خوض تجربة الدراسة بالخارج بنجاح.

كيف يمكنك خوض تجربة الدراسة بالخارج بنجاح؟

على الرغم من كون رحلة الدراسة بالخارج رحلة مميزة من حيث الحصول على تجربة جامعية مختلفة وتعليم متقدم وفرص وظيفية أفضل بعد التخرج، لكنها يمكن أن تكون، في بعض الأحيان، مكلفة ماديًا ونفسيًا. حيث ستترك كل ما أنت معتاد عليه للدراسة في دولة جيدة وسط ثقافة مختلفة عنك. لهذا يجب عليك التخطيط الجيد والاستعداد لما هو قادم باتباع بعض النصائح التي يمكنك من خلالها خوض تجربة الدراسة بالخارج بنجاح.

خطط مسبقًا وضع أهدافًا واضحة

إذا أردت خوض رحلة دراسية ناجحة حقًا بالخارج فعليك بالتخطيط الجيد لها ووضع أهدافًا أكاديمية واضحة متناسبة مع قدراتك بالإضافة إلى أهداف شخصية أخرى. تذكر أن السبب الرئيسي لسفرك هو الدراسة، لهذا يجب عليك تحقيق أكبر استفادة أكاديمية ممكنة، ومع ذلك يجب عليك الموازنة بين الدراسة وجانب الترفيه حتى تستطيع الاستمتاع بوقتك وشحن طاقتك للاستمرار، فلا يمكن أن تقوم بالمذاكرة طوال الوقت كما لا يجب عليك إهمال مذاكرتك. تعلم كيفية تنظيم وقتك وإدارة مصروفاتك بشكل جيد والإدخار لتستطيع الاستمتاع بوقتك في حدود ميزانيتك وخلال أوقات الفراغ المتاحة أمامك.

من خلال التخطيط ووضع أهدافًا أكاديمية محددة وواضحة تتمكن من تتبعها، مثل تحقيق معدل دراسي معين أو حتى وضع جدول للمذاكرة وجدول للقراءة في مجالك الدراسي خارج منهجك، يمكنك معرفة إذا كنت تحرز تقدمًا أم لا وما الذي يجب عليك تغييره للحصول على أقصى استفادة.

أما عن الأهداف الشخصية الأخرى فيمكن أن تشمل زيارة أماكن جديدة أو القيام بأنشطة جديدة أو حتى التعرف على أصدقاء جدد. من خلال تلك الأهداف ستتمكن من الشعور بالحيوية خلال فترة الدراسة بالخارج بدلًا من الجلوس في حجرتك والمذاكرة طوال الوقت والشعور بالملل والإحباط.

اقرأ أيضًا: كيف تتأهل للدراسة الأكاديمية في الخارج؟

كن منفتحًا، تقبل التنوع الثقافي واصنع صداقات 

بدايةً من يومك الدراسي الأول بالجامعة، يجب عليك محاولة أن تكون منفتحًا ومستعدًا للمشاركة وطرح الأسئلة والحصول على المساعدة من زملائك الأكبر سنًا وأساتذتك. كذلك من الضروري الوعي بأن رحلة الدراسة بالخارج هي رحلة ستقابل خلالها العديد من الجنسيات والثقافات والديانات المختلفة عنك، فيجب عليك أن تتعلم تقبل التنوع الثقافي واحترام الاختلاف وأن تكون منفتحًا للتحدث مع الآخرين ومعرفة المزيد عن ثقافتهم وعاداتهم والخروج من منطقة راحتك لبدء الحديث معهم.

تكوين صداقات جديدة خلال المرحلة الجامعية هي واحدة من أهم مظاهر الحياة الجامعية وهي ما تضيف لها بهجة ومتعة. حيث يمكنك مشاركة حياتك الدراسية واهتمامتك الشخصية مع أشخاص يمرون بنفس تجربتك. كما يمكنك من خلال المشاركة في الأنشطة الطلابية والأعمال التطوعية أو حتى اختيار السكن داخل غرف مشتركة بالمساكن الطلابية، التعرف على أشخاص جدد وتكوين صداقات وعلاقات جيدة، ومن يعلم يمكن أن يصبح لك أصدقاء من مختلف أنحاء العالم.

استكشف وجهتك الدراسية وما حولها

لا يجب عليك خلال الدراسة بالخارج تفويت الفرصة لاستكشاف وجهتك الدراسية والسفر داخلها وخارجها إن أمكن. خلال العطلات، قم بتحديد أماكن جديدة يمكنك زيارتها، للتعرف على أهم المعالم السياحية داخل الدولة التي تدرس بها. كما يجب عليك التخطيط والإدخار للسفر وزيارة الدول المجاورة، إذا أمكن، فقد لا تتاح أمامك مثل تلك الفرص مجددًا.

تعلم لغة وثقافة وجهتك الدراسية 

يمكن أن يؤدي شعورك بالغربة والتواجد داخل بيئة جديدة وثقافة ولغة جديدة إلى صدمة ثقافية. حيث يمكن أن تشعر بالرغبة في الانغلاق وعدم الاختلاط مع من حولك، لكن تذكر أن إحدى الأسباب التي دفعتك للدراسة في الخارج هو خوض تجارب جديدة ومعرفة المزيد عن العالم. لهذا يجب عليك محاولة الاندماج في تلك الثقافة الجيدة ومحاولة تعلم اللغة الأم للدولة التي تدرس بها حتى إذا كنت ستدرس باللغة الإنجليزية؛ مما سيمكنك من الاندماج والاختلاط بالسكان الأصليين بشكل أسهل والتعرف على ثقافتهم وتكوين صداقات جديدة معهم.

يمكنك البدء بعمل بحث وافٍ عن ثقافة الدولة التي ستدرس بها، وزيارة الأماكن الشعبية وتجربة الأكلات التقليدية والشعبية واختبار تلك الثقافة الجديدة من مصدرها وعدم الاكتفاء بزيارة الأماكن السياحية فقط. كما يمكنك التعرف داخل جامعتك على طلاب من نفس الدولة التي تدرس بها وطلب مساعدتهم لجعلك أكثر ألفةً مع بيئتك الجديدة.

كن على تواصل دائم مع عائلتك 

عند اتخاذ القرار السفر للدراسة بالخارج، تكون بالفعل اتخذت أولى خطواتك للاستقلال، ومع حياة الجامعة الصاخبة يمكن أن يصبح من الصعب البقاء على تواصل دائم مع عائلتك وأصدقائك القدامى. فعلى الرغم من تكوين صداقات جديدة لا يجب عليك خسارة تلك العلاقات والصداقات القديمة. كما يمكنك دائمًا الاعتماد عليهم في الحصول على توجيهات ونصائح مفيدة يمكن أن تساعدك خلال رحلتك للدراسة بالخارج.

ابدأ رحلة الدراسة بالخارج مع اوكي تمام

ابدأ رحلتك الدراسة بالخارج بنجاح مع اوكي تمام حيث نرافقك طوال رحلتك الدراسية ونقدم لك كافة الاستشارات التعليمية مجانًا لتبدأ رحلتك الدراسية بسهولة. كل ما عليك التواصل معنا للتسجيل في أفضل الجامعات في الخارج والاستفادة من خدماتنا: 

  • مساعدتك في اختيار التخصص والجامعة المناسبة لك ولميزانيتك
  • ضمان قبولك الجامعي مجانًا
  • الحصول على خصومات خاصة وحصرية من قيمة المصروفات الدراسية للعديد من الجامعات حول العالم
  • مساعدتك في إتمام التسجيل بالجامعة
  • مرافقتك طوال رحلتك الدراسية من خلال مجتمع اوكي تمام الطلابي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة

فرص إكمال الدراسة في الخارج وأهميتها

فرص إكمال الدراسة في الخارج وأهميتها

هل أنت شخصية مغامرة؟ تبحث عن تجربة الدراسة الأكثر تميزًا؟ حيث يمكنك استكشاف العالم والإمكانيات التعليمية غير المحدودة. سواءً كنت طالبًا انتهى للتو من تعليمه

أفضل عروض الدراسة في الخارج

أفضل عروض الدراسة في الخارج

الجمع بين الدراسة في الخارج بجودة أكاديمية مرتفعة وبتكاليف دراسية غير مرتفعة، تبدو فكرة خيالية بعض الشيء، لكن في الحقيقة هذا أمر متاح. فلا يجب

أفضل الدول لدراسة الطب في الخارج

أفضل الدول لدراسة الطب في الخارج

يُعد مجال الطب من المجالات المرموقة التي تحظى بالتقدير في كافة المجتمعات. حيث يلعب الأطباء دورًا حيويًا في رعاية الصحة وتحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات.