ماذا يخبىء لك المستقبل المهني؟ كيف يمكنك مواكبة التغير العالمي والتطور السريع في سوق العمل؟.. هل جهزت نفسك لبدء التحدي والسباق في الحياة العملية؟

يستمر عدد خريجي الجامعات حول العالم في النمو. لكن العديد منهم ينضم إلى مجتمع العاطلين عن العمل!.. لماذا يحدث هذا؟! ذلك يرجع إلى افتقار هؤلاء الخريجين للمعلومات الكافية حول متطلبات سوق العمل وكيفية البحث عن عمل مناسب لمهاراتهم وقدراتهم. بل وكيفية تنمية وتطوير مهاراتهم لإيجاد فرص عمل. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون السبب هو اختيار تخصص جامعي غير متوفر بشكل كبير في سوق العمل المعاصر.

إذا كنت طالب ترغب في تحديد التخصص الدراسي الأمثل. فمن المحتمل أن هناك العشرات من الأفكار التي تدور في ذهنك. هنا يجب أن تستشير أهل الخبرة لتعلم ما هي أكثر فرص العمل طلبًا في المستقبل (The most in-demand job opportunities in the future) وما هو التخصص الأنسب لك؟!.. والمهارات التي تحتاجها للتميز. كما أنه من الضروري أن تعرف أن هناك تغيرات جذرية تحدث في الحياة المهنية.. هناك بعض الوظائف التقليدية التي من الممكن أن تنقرض في المستقبل.. وهناك مهن حديثة تلقى مزيدًا من الاهتمام والتطور والإقبال عليها يومًا بعد يوم. يجب حتمًا النظر في تطورات سوق العمل في السنوات القادمة.

من جهة أخرى، ربما تكون لديك وظيفة بالفعل، لكنك تريد معرفة التغييرات في سوق العمل. هناك الكثير من الخيارات، ولكن من الضروري مراقبة أكثر فرص العمل طلبًا في المستقبل حتى تتمكن من تطوير ذاتك ومهنتك حتى تواكب التطور العصري.

لماذا عليك مراقبة تطورات سوق العمل العصرية؟

قبل بضع سنوات، كان هناك الكثير من الحديث عن التقنيات الحديثة وكيف سيتغير العالم بشكل جذري في الأجيال القادمة. تم تقديم الكثير من التنبؤات الغريبة حول كيفية تأثر حياتنا بكل التغييرات القادمة. وأصبحنا الآن نعيش هذه الحقيقة ونعايش هذه التنبؤات التي أصبحت واقع حياتنا جميعًا. الحقيقة هي أننا نعيش ثورة تكنولوجية أثرت بشكل كبير على كل شيء حولنا، وخاصةً على الحياة المهنية والوظائف المتاحة والأكثر طلبًا، فعلى الرغم من أن العديد من المهن سيقل الطلب عليها، إلا أنه سيتم إيجاد وظائف أخرى حديثة لتلبية الاحتياجات العصرية.

أكثر فرص العمل طلبًا في المستقبل

  • مطور البرمجيات: يعتبر مطورو البرمجيات جزء من المجموعة التي تنشئ أنظمة جديدة لأتمتة العمليات، وعضو فعال في العصر التكنولوجي على قدم وساق اليوم. يقومون بتحليل وفهم وتنفيذ وإجراء الصيانة للأنظمة الأساسية وكتابة التعليمات البرمجية التي تبني الأعمال والخدمات.
  • كتابة المحتوى عبر الإنترنت: يُعرف المتخصصين في الكتابة الإلكترونية أيضًا بالمؤثرين الرقميين. فهم المبدعون الذين يمكنهم إيصال رسائل عبر المقالات والكتابات ومختلف أنواع المحتوى الإلكتروني عبر المواقع الإلكترونية.
  • تحسين محركات البحث: يهتم الخبير في تحسين محركات البحث بتأهيل مواقع الويب للظهور ضمن النتائج الأولى في محركات البحث. حيث يتم ذلك بطرق تقنية متعددة. وتعتبر الوظيفة من أكثر فرص العمل طلبًا في المستقبل كما أنها من أكثر الوظائف المتاحة في الوقت الحالي.
  • التدريس عبر الإنترنت: يتيح التعليم عبر الإنترنت الوصول إلى المزيد من الطلاب. لذلك اتجه العديد من المعلمين أو أصحاب الخبرات في المجالات المتعددة، إلى التدريس عبر الإنترنت وتنظيم دورات لعرض المحتوى بطريقة إبداعية مناسبة للمستخدم وسهلة الوصول، حيث يتزايد معدل النشر ومشاركة المعرفة في سوق الدورات التدريبية عبر الإنترنت، مما يعطي الفرصة للتعلم للجميع في أي مكان وزمان.
  • التسويق الرقمي: اتجهت معظم الشركات والمؤسسات في المجالات المختلفة اليوم إلى التسويق لمنتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت، للوصول إلى أكبر عدد من الفئة المستهدفة. فقد اكتسب هذا المجال مساحة كبيرة في عالم الإنترنت، عبر وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع والمدونات.
  • التصميم الجرافيكي: من المهن الأكثر طلبًا في الوقت الحالي وفي المستقبل.
  • الذكاء الاصطناعي: حيث اتجه العالم لتصميم وصناعة الروبوتات، والاعتماد عليها لآداء المهام المتعددة، فأصبحت الحاجة إلى المتخصصين في هندسة الذكاء الاصطناعي والروبوتات متزايدة.
  • الأمن السيبراني: كلما زاد حجم البيانات والمعلومات عبر الإنترنت، زادت أهمية تخصص الأمن السيبراني. تكمن وظيفة المتخصص في الأمن السيبراني في حماية البيانات الشخصية والصور والملفات والفيديوهات والحسابات الشخصية وكلمات المرور والحسابات البنكية، من السرقة وفرض السيطرة عليها.
  • تصميم واجهة المستخدم: تعتمد الوظيفة على الإبداع والابتكار في تصميم المواقع والتطبيقات والبرامج. كما تزداد أهمية وظيفة تصميم واجهات المستخدم، تبعًا لكثرة أعداد مستخدمي التطبيقات والبرامج والمواقع. لذلك تعتبر من أكثر فرص العمل طلبًا في المستقبل.

تتطلب بعض الوظائف السابقة شهادة جامعية. لكن في الوقت ذاته، قد لا تكون الشهادة الجامعية كافية للتميز في تلك المجالات، ذلك يرجع إلى أنها تخصصات متطورة وديناميكية تخضع للتطور السريع بشكل دائم. فلابد من التعلم الذاتي والاعتماد على الدورات التدريبية عبر الإنترنت، للتميز في مجالك واكتساب الخبرات.

كما أن هناك فرص عمل لا تعتمد نهائيًا على الشهادة الجامعية، مثل التسويق الرقمي، فمن الممكن أن تكون محترف في هذا المجال وتحصل على دخل عالي، بمجرد تكوين خبرة في مجال التسويق الرقمي، من خلال الدورات التدريبية وورش العمل الإلكترونية.

أخيرًا وليس أخرًا، حاول الاستثمار في مستقببلك والتأهل لمهنة من أهم وأكثر المهن طلبًا في سوق العمل المستقبلي. ابدأ الطريق باختيار تخصص دراسي يفتح أمامك فرص عمل عصرية ويجلب لك المتعة خلال سنوات دراسته، كما يجلب لك التميز والازدهار ماديًا واجتماعيًا بعد التخرج. بانتظارك خبراء ومتخصصين في الاستشارات التعليمية تواصل معنا الآن.