أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان

أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان

لا تقل أهمية التعرف على المدينة التي ستدرس بها في الخارج، عن أهمية التعرف على الجامعة والدولة بعناية. حيث يمكن أن تحدد مدينتك والطبيعة المحيطة بك الكثير من الأشياء، التي تصنع تجربتك الجامعية. على سبيل المثال، لابد أن تتعرف على إجابة هذه الأسئلة، هل توفر لك المدينة تجربة حياة عصرية وصاخبة حيث العمارة الحديثة والمباني الشاهقة والشوارع المزدحمة لأوقات متأخرة؟ أم أنها مدينة صغيرة تتميز بطبيعتها الساحرة ومساحاتها الخضراء والهدوء والمباني المتشابهة وغير المرتفعة؟. تُعد أوزبكستان واحدة من أفضل الوجهات الدراسية؛ تضم العديد من المدن التي توفر بيئة مناسبة للطلاب، والتي تتسم بطبيعة ساحرة ومميزة تناسب مختلف الأذواق، إليك أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان.

أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان

بموقعها الجغرافي الاستراتيجي لطرق التجارة القديمة، شهدت مدن أوزبكستان تنوعًا ثقافيًا وحضاريًا وتجاريًا جعلها من أكثر المدن ازدهارًا في آسيا الوسطى. هذا إلى جانب أن كل مدينة تتمتع بطبيعة ساحرة تجعلها مميزة عن غيرها، كما أنه باهتمام أوزبكستان بقطاع التعليم العالي على نطاق واسع، أصبحت العديد من المدن تضم جامعات متميزة أكاديميًا. كل ذلك يجعل من مدن أوزبكستان وجهة دراسية جذابة للطلاب الدوليين. تعرف معنا على أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان..

طشقند

طشقند هي عاصمة دولة أوزبكستان، كما تُعد أكبر مدينة في أوزبكستان وآسيا الوسطى ومركز ثقافي واقتصادي وتجاري مهم. تقع طشقند في الجزء الشمالي الشرقي من أوزبكستان ويُعتقد بأن تاريخها يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد. إلى جانب تاريخها العريق كمركز مهم للتجارة والحرف اليدوية، تُعد طشقند حاليًا مركزًا صناعيًا هامًا. كما أنها من أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان؛ حيث تضم مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية والمعاهد المختلفة التابعة للأكاديمية الأوزبكية للعلوم. أما ثقافيًا، فتضم طشقند مسارح الأوبرا والباليه وقصر للفنون والمتاحف، كما تستضيف مهرجان طشقند السينمائي الذي يُعد حلقة وصل بين آسيا الوسطى والعالم. 

في مختلف أنحاء طشقند تجد مزيج فريد بين العراقة والحداثة حيث تحكي المدينة قصتها التاريخية، بدايةً من مباني العصور الوسطى الشرقية والعمارة الإسلامية، والهندسة المعمارية الأوروبية الأنيقة، والنماذج المعمارية المختلفة من الحقبة السوفيتية، وأخيرًا المباني الشاهقة والحديثة التي تمثل الحقبة المعاصرة للمدينة. يمكنك رؤية هذا بوضوح من خلال:

  • المباني والأضرحة والمدارس الدينية التي تعود إلى القرن السادس عشر
  • مجمع حضرة الإمام المميز بقبابه الزرقاء المذهلة
  • الكنائس والكاتدرائيات مثل كاتدرائية القلب المقدس الكاثوليكية والمعروفة بالكنيسة البولندية 
  • الساحات والميادين الشهيرة مثل ساحة الأمير تيمور وميدان الاستقلال
  • برج تلفزيون طشقند وهو أطول برج في آسيا الوسطى 
  • مترو طشقند، أول نظام مترو في آسيا الوسطى، ويتميز بنظافته والتصاميم المميزة والأصلية لكل محطة من محطاته الـ 29 

أورجنيتش

مدينة أورجنيتش الحالية هي مدينة حديثة نسبيًا تأسست في بداية القرن العشرين. تُعد أورجينتش موقع مثالي للاستكشاف والرحلات من أوزبكستان إلى المدن والدول المجاورة من خلال خطوط سكك حديدية تمر عبر المدينة وتربط جنوب وشمال آسيا الوسطى. بالإضافة إلى مطار أورجينتش الدولي، تشتهر مدينة أورجنيتش الآن بالعديد من الصناعات ومسارح الموسيقى والدراما، وتُعد من أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان حيث تضم واحدة من أهم مؤسسات التعليم العالي في أوزبكستان، أكاديمية طشقند الطبية فرع أورجنيتش.

أكاديمية طشقند الطبية فرع أورجنيتش

يمكنك خلال تواجدك بمدينة أورجنيتش، زيارة الأسواق والمزارات الصاخبة واستكشاف مدينة “خيوة” التي تضم العديد من المواقع والمعالم الأثرية القيمة. بالإضافة إلى استكشاف مدينة أورجنيتش القديمة الواقعة على أراضي تركمانستان، والتي يُعتقد أنها تعود إلى القرن الأول الميلادي، ومشاهدة ما تبقى منها من مساجد وحصون تاريخية.

سمرقند

تُعد مدينة سمرقند واحدة من أقدم مدن آسيا الوسطى، وذات تاريخ طويل وهام للبشرية، كما كانت عاصمة للمملكة التيمورية القوية قديمًا وعاصمة جمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفيتية حديثًا. يعود تاريخ تأسيسها إلى القرن السابع قبل الميلاد. حيث كانت مدينة سمرقند واحدة من المدن الأساسية التي يمر بها طريق الحرير قديمًا، لهذا كانت تلك المدينة ملتقى لثقافات العالم، وتم تصنيفها كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2001. 

تحوي مدينة سمرقند العديد المعالم الأثرية الشاهدة على تاريخها الطويل، بدايةً من المجموعات الفنية والمعمارية الإسلامية المميزة التي تعود إلى القرون الوسطى في العصر التيموري.. حتى توسعات القرنين التاسع عشر والعشرين الحديثة التي قام بها الروس. خلال تلك الفترة، تم تشييد المباني العامة والمنازل والمتنزهات، والمسارح الأوزبكية والروسية، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي في مجالات الزراعة والطب والهندسة المعمارية والتجارة لهذا فهي من أفضل المدن للدراسة في أوزبكستان.

تشتهر مدينة سمرقند بقصورها وفنونها المعمارية المميزة عند بواباتها الكبيرة، وقبابها الملونة الواسعة، وزخارفها الخارجية الرائعة من الخزف والفسيفساء والرخام والذهب. يمكنك رؤية هذا من خلال زيارة العديد من المعالم الأثرية في المدينة، مثل: 

  • ساحة ريجستان، التي تضم ثلاث مدارس إسلامية تاريخية، والمشهورة بالحوائط المغطاة ببلاط السيراميك المزخرف 
  • مسجد بيبي خانوم التاريخي، والملقب بجوهرة سمرقند
  • مجمع ضريح شاهي زيندا 
  • ضريح كور أمير، والذي يحوي رفات الأمير تيمور

هل أصبحت مغرمًا بدولة أوزبكستان ومدنها وحضارتها؟ اوكي تمام معك خطوة بخطوة للسفر وبدء رحلتك الدراسية في أوزبكستان.. كل ما عليك التواصل معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة

أرخص الجامعات في تركيا وشروط التقديم

أرخص الجامعات في تركيا وشروط التقديم

أكثر من 300 ألف طالب دولي من مختلف أنحاء العالم في المرحلة الجامعية اختاروا الدراسة في تركيا، حيث أصبحت تركيا واحدة من وجهات الدراسة في

هل يمكنني الدراسة والعمل في ماليزيا؟

هل يمكنني الدراسة والعمل في ماليزيا؟

ماليزيا، جوهرة جنوب شرق آسيا، من أهم الدول الآسيوية وأكثرها تميزًا في مجال التعليم. حيث تهتم ماليزيا بالتعليم كونه أحد الركائز الهامة لتطور البلاد ورقيها.

شروط دراسة الهندسة في مصر لغير المصريين

شروط دراسة الهندسة في مصر لغير المصريين

الابتكار والإبداع هما أساس التميز في مجال الهندسة، ومصر هي الوجهة الدراسية الأمثل لتغذية مهاراتك ومعارفك الهندسية. بتاريخ عريق من التقدم الهندسي في البناء والعمارة،