هل ترغب في التخطيط لمستقبلك المهني بشكل جيد؟

تحلى بالمرونة وابتعد عن التفكير النمطي.. وتابع هذا المقال لتتعرف معنا على أهم مجالات العمل المستقبلية، حتى تبدأ من الآن في تطوير مهاراتك وقدراتك الإبداعية في المجال الذي ستحدده لنفسك. ولا تتجاهل الدور الأساسي للدراسة الأكاديمية في إكسابك الخبرة العلمية والعملية التي ستحتاجها..

 

وظائف حديثة وأخرى ستنقرض في سوق العمل المستقبلي

عند التفكير في سوق العمل المستقبلي سنلاحظ أن بعض المهن ستعبر معنا إلى المستقبل بنفس أهميتها وربما أكثر!

أهم تلك المهن:

  • المهن المتعلقة بصحة الإنسان البدنية والنفسية؛ كالطب بشتى فروعه والتمريض والطب النفسي، بالإضافة إلى التدريب الرياضي للحفاظ على الجسم، وكذلك العلاج الطبيعي، وسيزيد دور الهندسة الطبية لاستحداث وتطوير المزيد من الأجهزة والمعدات الطبية.
  • الهندسة؛ ستبقى للهندسة بمختلف فروعها أهمية كبيرة في المستقبل، فلن يكف البشر عن الحاجة لابتكار وتطوير ما يسهل حياتهم ويلبي احتياجاتهم.
  • الفنون والأعمال اليدوية؛ مهما تقدمت الإنسانية ستظل بحاجة إلى الفن بكل أنواعه لإشباع الجانب الجمالي لدى الإنسان.. كما ستزيد الحاجة إلى الصناعات الترفيهية.
  • التعليم؛ ستظل الحاجة إلى المعلم مستمرة لكن طبيعة دوره ستختلف، وسيكون الاعتماد الأكبر على التعليم عن بعد.. حيث تزداد منصات التعليم عن بعد يوماً بعد يوم وتطور من أدواتها وآلياتها.

 

مع الأسف هناك بعض المهن الحالية لن يكون لها وجود كبير في المستقبل، حيث سيُستغنى عنها باستخدام أنظمة تكنولوجية حديثة؛ فعلى سبيل المثال الكثير من الأعمال الخدمية التي يؤديها الإنسان حالياً بنفسه ستؤديها الآلات والروبوتات بدلاً عنه.. كأعمال التنظيف والعمالة اليدوية وغيرها.

 

المستقبل يتجه إلى مزيد من التطبيقات التكنولوجية التي تسهل حياتنا، وتحتاج إلى وظائف بشرية من نوع مختلف؛ بعض تلك الوظائف موجود بالفعل وبعضها سينشأ فيما بعد..

ففي السنوات الأخيرة استُحدِثَت وظائف ومهن كثيرة ستزدهر في المستقبل.. نعرض لك بعضاً منها.

 

أهم مجالات العمل في المستقبل:

  • تطوير البرمجيات وتطوير الويب؛ مجالين من أهم مجالات العمل في المستقبل، والتي اتجه كثير من الشباب لتعلمها سواء بشكل أكاديمي أو بالتعلم الذاتي.
  • أمن المعلومات؛ فكلما زاد الاعتماد على الإنترنت زادت الحاجة إلى الحماية من الإختراق والقرصنة.
  • تصميم الجرافيك والرسوم المتحركة والمونتاج.
  • التسويق الرقمي وصناعة المحتوى والتجارة الإلكترونية؛ اتجهت بالفعل الكثير من الشركات إلى توسيع نطاق عملها باستهداف العملاء عبر الإنترنت.. سواء عن طريق الإعلانات أو مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الاعتماد على التسويق بالمحتوى، والأشخاص المؤثرين في السوشيال ميديا Influencers .. وبالطبع سنحتاج إلى مزيد من الأشخاص الذين يتقنون المهارات الخاصة بخدمة العملاء.
  • الخدمات اللوجستية؛ نقل المنتجات بطريقة آمنة وتكلفة أقل هي خدمة ستظل الشركات المحلية والدولية بحاجة إليها.
  • تحليل البيانات وتطوير الشركات والمؤسسات؛ مع كثرة البيانات والمعلومات واختلاف مصادرها، ستزيد أهمية وجود جامعين ومحللين لتلك البيانات.. كذلك مع كثرة التنافس ستزيد أهمية وجود مطورين للشركات لديهم حلول مبدعة.
  • الذكاء الاصطناعي؛ من أهم مجالات الهندسة في المستقبل إنتاج وتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.. فهذا المجال لا حدود له، ويضم هذا المجال صناعة الأجسام التعويضية الصناعية.
  • تصميم الألعاب الرقمية والواقع الافتراضي.
  • تطوير المعدات التكنولوجية قابلة الإرتداء كالنظارات والعدسات والساعات وما إلى ذلك.
  • إنتاج الطاقة المتجددة؛ مع الوقت ستنفذ مصادر الطاقة غير المتجددة وسيدرك البشر مدى تأثيرها السلبي على البيئة.. مما سيزيد من أهمية الوظائف التي تساعد على اكتشاف وإنتاج الطاقة المتجددة النظيفة.
  • علم الجينات؛ هناك الكثير من التساؤلات التي يحاول علماء الجينات الإجابة عليها.. كما أن هناك تطبيقات كثيرة تترتب على أبحاث علماء الجينات، منها اكتشاف الجينات المسببة للأمراض وطريقة علاجها.
  • العمارة والتصميم البيئي؛ يزداد الاهتمام عالمياً بالتصميمات المعمارية الداخلية والخارجية التي تراعي العامل البيئي.
  • رعاية الأطفال وكبار السن؛ حيث أنه من الصعب أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في مثل تلك الوظائف، التي تحتاج إلى القيم الإنسانية كالحنان والرحمة..
  • الإرشاد والتوجيه؛ سيتجه مزيد من الخبراء إلى العمل بتدريب الناس عن بعد على المهارات الحياتية، والإرشاد الوظيفي، والإرشاد النفسي، والروحاني، وكيفية إنقاص الوزن، وتربية الأطفال وما إلى ذلك..

 

اتجهت كثير من الجامعات المعاضرة على مستوى العالم إلى مراعاة هذا التطور المهني في سوق العمل المستقبلي، حيث قامت باستحداث أقسام وبرامج دراسية تتوافق مع ذلك.. فمثلاً نجد الكثير من الجامعات التركية المتميزة تعد برامج دراسية متطورة، معتمدة على التدريب العملي، لتؤهلك لوظيفة أحلامك، كما توجد بها مراكز تهتم بالإرشاد الوظيفي للطلاب والخريجين، وتزويدهم بالمهارات المهنية التي يحتاجونها.

إقرأ أيضاً: تعرف على أكثر 5 تخصصات جامعية مطلوبة في المستقبل