هل ترغب في التخطيط لمستقبلك المهني بشكل جيد؟.. تحلى بالمرونة وابتعد عن التفكير النمطي.. فيما يلي نتناول وظائف حديثة وأخرى ستنقرض في سوق العمل المستقبلي. تابع قراءة المقال لتتعرف معنا على أهم مجالات العمل المستقبلية، حتى تبدأ من الآن في تطوير مهاراتك وقدراتك الإبداعية في المجال الذي ستحدده لنفسك. ولا تتجاهل الدور الأساسي للدراسة الأكاديمية في تكوين الخبرة العلمية والعملية التي تحتاج إليها.

وظائف حديثة وأخرى ستنقرض في سوق العمل المستقبلي

عند التفكير في سوق العمل المستقبلي سنلاحظ أن بعض المهن ستعبر معنا إلى المستقبل بنفس أهميتها وربما أكثر. كما أن هناك مهن تقل أهميتها يومًا بعد يوم.

المهن التي تزيد أهميتها المستقبلية

  • المهن المتعلقة بصحة الإنسان البدنية والنفسية؛ مثل الطب بشتى فروعه والتمريض والطب النفسي. بالإضافة إلى التدريب الرياضي للحفاظ على الجسم، وكذلك العلاج الطبيعي. بجانب أنه من المتوقع أن تتزايد أهمية الهندسة الطبية لاستحداث وتطوير المزيد من الأجهزة والمعدات الطبية.
  • الهندسة؛ ستبقى للهندسة بمختلف فروعها أهمية كبيرة في المستقبل، فلن يكف البشر عن الحاجة لابتكار وتطوير ما يسهل حياتهم ويلبي احتياجاتهم.
  • الفنون والأعمال اليدوية؛ مهما تقدمت الإنسانية ستظل بحاجة إلى الفن بكل أنواعه لإشباع الجانب الجمالي لدى الإنسان.. كما ستزيد الحاجة إلى الصناعات الترفيهية مثل صناعة الأفلام السينمائية.
  • التعليم؛ ستظل الحاجة إلى المعلم مستمرة لكن طبيعة دوره ستختلف، وسيكون الاعتماد الأكبر على التعليم عن بعد.. حيث تزداد منصات التعليم عن بعد يوماً بعد يوم ويتم تطوير أدواتها وآلياتها.

مهن تقل أهميتها في المستقبل

مع الأسف هناك بعض المهن الحالية لن يكون لها وجود كبير في المستقبل، حيث سيُستغنى عنها باستخدام أنظمة تكنولوجية حديثة؛ فعلى سبيل المثال الكثير من الأعمال الخدمية التي يؤديها الإنسان حالياً بنفسه ستؤديها الآلات والروبوتات بدلاً عنه.. كأعمال التنظيف والعمالة اليدوية وغيرهم.

المستقبل يتجه إلى مزيد من التطبيقات التكنولوجية التي تسهل حياتنا، وتحتاج إلى وظائف بشرية من نوع مختلف؛ بعض تلك الوظائف موجود بالفعل وبعضها سينشأ فيما بعد..

ففي السنوات الأخيرة استُحدِثَت وظائف ومهن كثيرة ستزدهر في المستقبل.. نعرض لك بعضاً منها.ال

أهم مجالات العمل في المستقبل

  • تطوير البرمجيات وتطوير الويب؛ مجالين من أهم مجالات العمل في المستقبل، والتي اتجه كثير من الشباب لتعلمها سواءً بشكل أكاديمي أو بالتعلم الذاتي.
  • أمن المعلومات؛ كلما زاد الاعتماد على الإنترنت زادت الحاجة إلى الحماية من الإختراق والقرصنة وأمن المعلومات.
  • التسويق الرقمي وصناعة المحتوى والتجارة الإلكترونية؛ اتجهت بالفعل الكثير من الشركات إلى توسيع نطاق عملها باستهداف العملاء عبر الإنترنت.. سواءً عن طريق الإعلانات أو مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الاعتماد على التسويق بالمحتوى، والأشخاص المؤثرين في السوشيال ميديا Influencers .. وبالطبع سنحتاج إلى مزيد من الأشخاص الذين يتقنون المهارات الخاصة بخدمة العملاء.
  • الخدمات اللوجستية؛ تعني نقل المنتجات بطريقة آمنة وتكلفة أقل. ستظل الشركات المحلية والدولية بحاجة إلى هذه الخدمات في المستقبل.
  • تحليل البيانات وتطوير الشركات والمؤسسات؛ مع كثرة البيانات والمعلومات واختلاف مصادرها، ستزيد أهمية وجود جامعين ومحللين لتلك البيانات.. كذلك مع كثرة التنافس ستزيد أهمية وجود مطورين للشركات لديهم حلول إبداعية.
  • الذكاء الاصطناعي؛ من أهم مجالات الهندسة في المستقبل، مجال إنتاج وتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.. فهذا المجال لا حدود له، ويضم أيضًا صناعة الأجسام التعويضية الصناعية.
  • إنتاج الطاقة المتجددة؛ مع الوقت ستنفذ مصادر الطاقة غير المتجددة وسيدرك البشر مدى تأثيرها السلبي على البيئة.. مما سيزيد من أهمية الوظائف التي تساعد على اكتشاف وإنتاج الطاقة المتجددة النظيفة.
  • علم الجينات؛ هناك الكثير من التساؤلات التي يحاول علماء الجينات الإجابة عليها.. كما أن هناك تطبيقات كثيرة تترتب على أبحاث علماء الجينات، منها اكتشاف الجينات المسببة للأمراض وطريقة علاجها.
  • العمارة والتصميم البيئي؛ يزداد الاهتمام عالمياً بالتصميمات المعمارية الداخلية والخارجية التي تراعي العامل البيئي.
  • رعاية الأطفال وكبار السن؛ حيث أنه من الصعب أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في مثل تلك الوظائف، التي تحتاج إلى القيم الإنسانية في المعاملة، مثل الرحمة والرأفة.
  • الإرشاد والتوجيه؛ يتجه المزيد من الخبراء إلى العمل على تدريب الأفراد عن بعد على المهارات الحياتية، والإرشاد الوظيفي، والإرشاد النفسي، والروحاني، وكيفية إنقاص الوزن، وتربية الأطفال وما إلى ذلك.
  • تصميم الجرافيك والرسوم المتحركة والمونتاج.
  • تصميم الألعاب الرقمية والواقع الافتراضي.

اتجهت كثير من الجامعات المعاصرة على مستوى العالم إلى مراعاة هذا التطور المهني في سوق العمل المستقبلي، حيث قامت باستحداث أقسام وبرامج دراسية تتوافق مع ذلك.. فعلى سبيل المثال نجد الكثير من الجامعات التركية المتميزة تعد برامج دراسية متطورة، معتمدة على التدريب العملي، لتأهيل الطلاب لسوق العمل المستقبلي. كما توجد بها مراكز تهتم بالإرشاد الوظيفي للطلاب والخريجين، وتزويدهم بالمهارات المهنية التي يحتاجونها.

اقرأ أيضاً: تعرف على أكثر 5 تخصصات جامعية مطلوبة في المستقبل