تعتبر تركيا بوابة لأوروبا والشرق الأوسط، فتضم الثقافات والعادات والتقاليد المتنوعة. هيا بنا نأخذ جولة داخل المجتمع التركي لنتعرف على العادات والتقاليد والثقافة المنتشرة حتى اليوم من خلال السطور القادمة.

لكل مجتمع عادات وتقاليد قد تبدو غريبة على المجتمعات الأخرى، وللمجتمع التركي على وجه الخصوص عادات تميزه وترتبط بثقافته وتاريخه العريق.

جولة داخل المجتمع التركي (أبرز العادات والتقاليد)

الشاي التركي وتبادل أطباق الطعام، وسكب الماء وراء المسافرين.. عادات وتقاليد تميز الشعب التركي صاحب التاريخ العريق والتقاليد المثيرة للاهتمام التي من الصعب أن تجدها في أي مكان أخر في العالم.

من منا من متابعي المسلسلات التركية ولم يسمع ألقاب مثل أفندم أو بيه، للرجل الغريب أو الكبير، وأبله أي الأخت الكبيرة أو هانم للمرأة؟!

هذه الألقاب هي السائدة بين الأفراد داخل المجتمع التركي، فهي جزء من ثقافتهم، مما يدل على احترام الآخر.

فيما يلي جولة داخل المجتمع التركي في نقاط تبرز أهم العادات والتقاليد التي يجب معرفتها قبل السفر إلى تركيا.

  • يفضل الأتراك الزيارات الطويلة، يعشقون السهر والسمر وشرب الراكي ( المشروب الوطني لتركيا)
  • على عكس المجتمع الأوروبي، يزور الجيران في تركيا بعضهم كثيرًا بلا موعد لتناول الشاي وتبادل أطباق الطعام
  • الشاي هو المشروب الشعبي الرئيسي في تركيا، يتناوله الأتراك في الصباح والمساء، وإذا كنت ضيفًا فسيكون الشاي هو المشروب الرئيسي الذي يقدمه لك المضيف وإذا انهيت الكوب يقوم بملئه مرة أخرى
  • يعرف الشعب التركي بأنه من أكثر شعوب العالم وداً. فتسمع التحيات في كل مكان تذهب إليه، فتسمع Hos Geldiniz والتي تعني أهلاً وسهلاً من أكثر العبارات المستخدمة
  • يستمتع الأتراك بالطعام بمختلف أنواعه ويعشقون المطبخ، ويعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم ومن أشهر الأطعمة التركية: الشاورما التركي والبوريك وتشي كفتة
  • يقدس الأتراك علم بلادهم ومؤسس تركيا (أتاتورك) ولا يقبلون إهانة هذه الثوابت أبدًا
  • الإشارة بالأصابع لشخص ما تعتبر شيء أحمق في تركيا
  • تقديم الحلوى في الجنازات وتحديداً حلوى تسمى helva

الشعب التركي شعب ودود جدًا. شعب يرحب بالزوار ويساعدهم على الشعور بالراحة وسرعة التكيف. فلن تشعر بالغربة هناك. حتى عندما تفعل شيء يخالف العادات والتقاليد لن تجد من ينتقدك بإعتبارك أجنبي.

أخيرًا، قد تسمع الكثير من القصص والتجارب الشخصية للعرب أو للأجانب الذين تعايشوا مع المجتمع التركي لسنوات. لكن اختبار تجربتك الشخصية سيكون ذات طابع خاص بالتأكيد.