الدراسة في الخارج وتأثيرها على المستقبل المهني. نلاحظ أن كثير من الناس يتسائل حول أسباب نجاح البعض ووصولهم إلى مناصب عليا. في الواقع سنجد أن العامل  المشترك بين معظم الأشخاص التي حققت نجاح مهني كبير هو خطوة الدراسة في الخارج سواء لدرجة البكالوريوس، الماجستير أو الدكتوراه. وذلك ليس فقط بسبب مستوى التعليم القوي في الدول الأجنبية مثل أوروبا، لكن أيضاً بسبب تجربة العيش وسط مجتمع مختلف والتكيف مع جنسيات عديدة.

3 مزايا للدراسة في الخارج

هناك مزايا عدبدة تنتج عن اتخاذ خطوة الدراسة في الخارج، وكلها عوامل مؤثرة في المستقبل المهني للطالب سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على النحو التالي:

جودة التعليم الأكاديمي

تتميز الدول الأوروبية بشكل خاص مثل انجلترا، بولندا وتركيا بمستوى تعليمي عالي الجودة. فتضع تلك الدول نظم حديثة للتدريس تعتمد فيها على المناقشة والبحث والتجارب العملية بدلاً من نظام التلقين والحفظ. لذلك تقوم الجامعات التركية بتعيين أفضل الأساتذة ذوي الخبرات الأكاديمية والعملية الواسعة، ليتمكنوا من اتباع أحدث طرق التعليم ومتابعة أبحاث الطلاب ومناقشتها معهم. كما تضع محتوى دراسي متنوع لكل تخصص على حدى ليشمل جوانب عملية مختلفة تطرح أمام الطلاب.

تعلم وممارسة لغة أجنبية

أكثر طريقة فعالة لتعلم لغة أجنبية وإتقانها جيداً، هي ممارستها أثناء فترة الدراسة في الخارج. من خلال الاحتكاك بشكل مباشر مع جنسيات مختلفة، سيجبرك تلقائياً في تحدث لغتهم وإتقانها من خلال المعاملات اليومية. وذلك لا ينفي هويتك ولا لغتك الأم، فستتمكن من إتقان لغتين أو أكثر مما سيساعدك في الحصول على فرص عمل جيدة سواء بعد عودتك إلى بلدك أو استكمالك بنفس الدولة أو إذا سافرت لدولة أخرى.

الحصول على خبرات حياتية واسعة

تجربة الحياة والدراسة في الخارج تؤثر بشكل كبير على المستقبل المهني وتنمية شخصية الطالب. وجود الطالب بمفرده في دولة أجنبية، سيساعده على الإعتماد على نفسه في أمور كثير وتنظيم حياته بالشكل الأنسب كما سيتحمل مسئولية قراراته وتوابعها. بجانب توسيع علاقاته بجنسيات مختلفة وتكوين صداقات، سيكون سبب رئيسي في تطوير طريقة تفكيره وتحسين مهاراته الشخصية.

الرابط بين الدراسة في الخارج والمستقبل المهني

كما ذكرنا تفصيلياً الـ 3 مزايا الناتجة عن قرار الدراسة في الخارج، نجد أنهم هم أساس توسيع نطاق فرص العمل التي تفتح أمام الطلاب الدوليين. حيث أن الطالب الدولي يكون لديه مهارات شخصية قوية، مستوى تعليمي قوي، تدرب عملياً، ومتقن أكثر من لغة، وهذا ما يحتاجه سوق العمل الحالي. كما سيكون أمام الطالب فرص عمل عديدة، إما أن يقوم باختيار الحصول على وظيفة وبناء مستقبله المهني في بلد أجنبية أو العودة إلى موطنه والعمل ببلده الأم.

وتعد تركيا من أنسب الدول الأوروبية للطلاب العرب، بسبب ثقافتها ذات الطابع العربي/الأوروبي، وانخفاض مصروفاتها الدراسية والمستوى المعيشي مقارنةً بالدول الأخرى. كما تتميز الجامعات التركية بسهولة قبول الطلاب وجودتها التعليمية العالية وحرصها الشديد على توفير فرص تدريب عملي لكافة الطلاب.